الثلاثاء. أغسطس 9th, 2022

تعد بلدية تسالة المرجة حلقة وصل بين العاصمة والبليدة بموقعها الاستراتيجي، حيث تحادي الطريق السريع رقم 1، بالإضافة إلى طابعها الفلاحي حيث تقع في قلب سهل متيجة، فضلا عن وجود أنشطة تجارية وصناعية أخرى كبعض المركبات والوحدات الصناعية.

وكغيرها من البلديات المجاورة تعاني من مشاكل جمة من حيث التسيير وإدارة الموارد ، يعزى بعضها إلى قانون الانتخابات السابق الذي يقزم دور المنتخبين، ومع كل مناسبة انتخابية يتطلع سكانها إلى البحث عن الشخص الذي يمكنه التكفل بقضاياهم والإصغاء إلى مشاكلهم.

وقد تداول الكثير منهم اسم رجل القانون والعضو السابق في المجلس، السيد الحاج هنين، أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة، كونه معروف من خلال نشاطه الحزبي والجمعوي والاقتصادي (رئيس فرع اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين بتسالة المرجة) بالإضافة إلى أنه من قدماء الشبيبة الجزائرية، ولم ترى جهوده أثرا يذكر .

وأعاد ذلك خلال حوار أجريناه معه إلى التفرد باتخاد القرار الذي انتهجه سابقوه ، ومن هذه المشاكل ينطلق تصور الحاج هنين لإيجاد حلول حقيقية لها وعلى رأسها معضلة غاز المدينة الذي فشلت فيه المجالس السابقة بينما هو يندرج ضمن مناطق الضل التي ركز عليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

ويعد الشباب بمشاريع واعدة منها تشجيع الاستثمار لامتصاص البطالة مع وجود مركبات ووحدات صناعية بالمنطقة، كما أنه أكد لنا أن برنامجه يتضمن إعادة الاعتبار لأعضاء المجلس البلدي وانهاء حالة التفرد باتخاد القرار أو شخصنة صناعة القرار والتي اعتبرها من أبرز عيوب المجالس السابقة.

ومن المفارقات التي يراها هنين هو مشكلة العزلة رغم أن البلدية تقع بجانب الطرق الرئيسية، حيث قال لابد من تقريب الممر إلى محطة القطار من خلال تهيئة الطريق المؤدي إليه.
من جهة أخرى لم يستثني منطقة سيدي عباد التي أوضح بأنها بحاجة إلى عدة مشاريع جوارية كالسعي لتهيئة أرضية لإرساء مشروع متوسطة وعيادة متعددة الخدمات .

وفيما يخص المعترك الإنتخابي، المقرر اجراءه بتاريخ ال 27 من الشهر الجاري الموافق ليوم السبت المقبل، قال بأنه سيحمل العديد من المفاجآت التي قد لا تكون في الحسبان، واصفا اياها بالصعبة و الصعبة جدا على كل المنتخبين بدون استثناء .

وافتخر هنين لانتمائه لهذه القائمة التي وصفها بالغنية بالإطارات والكفاءات أمثال الأستاذ ابراهيم بكة، والأستاذ دقيش عبد المجيد وغيرهم حيث قال” هذه القائمة اختيرت بعناية فائقة، وهي غنية بالإطارات المقدرة والمدركة لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها..”

مجمل القول أن البرنامج مثالي ويستحق الوقوف عنده لما لصاحبه من تجربة تؤهله الى تجسيده بعيدا عن الوعود الفارغة، وقطيعة مع الماضي التي يأمل المواطن ان تتجسد على أرض الواقع.

أمينة يونسي

By Sirma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *